ااالوااافي
10-22-2009, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
زنوبياااا ماتعرف عنهاااا
كانت عربية تسمي زينب في التاريخ العربي،
وأمهااا إغريقية من سلالة كليوبترا ملكة مصر في عصر البطالمة،
وقد كانت زوجة لأذينة ملك تدمر الملقب بسيد الشرق الروماني وملك الملوك،
امتدت سلطته على سورية وسائر آسيا الرومانية،
وكثيراً ما حارب الفرس وردهم عن بلاده،
وكان إذا خرج إلى الحرب أناب الملكة زنوبيا لتحكم تدمر بمهارة،
وكانت تدمر بالميرا مدينة تجارية توجد أطرافهااا
بطرف الجزيرة على حدود الشام والعراق، وتحيط بها الجبال،
وكانت محط قوافل الجمال ق.م
وكانت الملكة زنوبيا قد اشتهرت بجمالها وولعها بالصيد والقنص،
وكانت ذات رأي وحكمة، وتثقفت بالثقافة الهيلينية،
وكانت تتكلم الآرامية وبعض اللاتينية الرومانية والإغريقية،
وكان لها اطلاع على تاريخ الشرق والغرب، وكانت تقرأ لهوميروس وأفلاطون.
ولما قتل أذينة عام 267م تولت المُلك باسم ابنها، ثم أرسل الإمبراطور الروماني جيشه
للاستيلاء على تدمر فهزمته، وتوجهت لمصر وكانت تابعة للرومان فاحتلتها،
وعززت علاقاتها التجارية مع الحبشة وجزيرة العرب،
وتوسعت مملكتها حتى أصبحت من شواطئ البوسفور حتى النيل،
وأطلقت عليها الإمبراطورية الشرقية، لكن الإمبراطور الروماني أورليانوس حاول
التفاوض معها لوقف زحف جيوشها مقابل الاعتراف بألقاب ابنها وامتيازاته، فضربت
النقود في أنطاكية والإسكندرية عليها صورة ابنها على وجه وعلى الوجه الثاني صورة الإمبراطور أورليانوس،
لكنها عهدت بملك مصر إلى ولدها وأزالت من النقود صورة الإمبراطور ونادت بالاستقلال الكامل عن روما، لكن
الإمبراطور صمم على سحق الدولة التدمرية،
وأرسل جيشاً ليلتقي الجيشان في تدمر، فهزم زنوبيا في معركة دامية، فانسحبت
وتعقبها حتى حمص، وانهزم جيشها، وقاومت الغزاة بشجاعة معلنة القتال حتى
الموت، عرض أورليانوس عليها التسليم وخروجها سالمة من المدينة التي لن تمس،
لكنها رفضت، وحاولت زنوبيا الهروب ووصلت نهر الفرات إلا أنها وقعت في الأسر واقتيدت
إلى أورليانوس وهو في ميدان القتال فأحسن معاملتها سنة 282م، ثم اقتادها معه
إلى روما ولم يقتلها.
وقد انتهت حياتها في منزل بسيط في تيبور أعده لها أورليانوس،
وماتت، بعدما حكمت تدمر ومصر والشام والعراق
وما بين النهرين وآسيا الصغرى حتى أنقره.
شكراااا
زنوبياااا ماتعرف عنهاااا
كانت عربية تسمي زينب في التاريخ العربي،
وأمهااا إغريقية من سلالة كليوبترا ملكة مصر في عصر البطالمة،
وقد كانت زوجة لأذينة ملك تدمر الملقب بسيد الشرق الروماني وملك الملوك،
امتدت سلطته على سورية وسائر آسيا الرومانية،
وكثيراً ما حارب الفرس وردهم عن بلاده،
وكان إذا خرج إلى الحرب أناب الملكة زنوبيا لتحكم تدمر بمهارة،
وكانت تدمر بالميرا مدينة تجارية توجد أطرافهااا
بطرف الجزيرة على حدود الشام والعراق، وتحيط بها الجبال،
وكانت محط قوافل الجمال ق.م
وكانت الملكة زنوبيا قد اشتهرت بجمالها وولعها بالصيد والقنص،
وكانت ذات رأي وحكمة، وتثقفت بالثقافة الهيلينية،
وكانت تتكلم الآرامية وبعض اللاتينية الرومانية والإغريقية،
وكان لها اطلاع على تاريخ الشرق والغرب، وكانت تقرأ لهوميروس وأفلاطون.
ولما قتل أذينة عام 267م تولت المُلك باسم ابنها، ثم أرسل الإمبراطور الروماني جيشه
للاستيلاء على تدمر فهزمته، وتوجهت لمصر وكانت تابعة للرومان فاحتلتها،
وعززت علاقاتها التجارية مع الحبشة وجزيرة العرب،
وتوسعت مملكتها حتى أصبحت من شواطئ البوسفور حتى النيل،
وأطلقت عليها الإمبراطورية الشرقية، لكن الإمبراطور الروماني أورليانوس حاول
التفاوض معها لوقف زحف جيوشها مقابل الاعتراف بألقاب ابنها وامتيازاته، فضربت
النقود في أنطاكية والإسكندرية عليها صورة ابنها على وجه وعلى الوجه الثاني صورة الإمبراطور أورليانوس،
لكنها عهدت بملك مصر إلى ولدها وأزالت من النقود صورة الإمبراطور ونادت بالاستقلال الكامل عن روما، لكن
الإمبراطور صمم على سحق الدولة التدمرية،
وأرسل جيشاً ليلتقي الجيشان في تدمر، فهزم زنوبيا في معركة دامية، فانسحبت
وتعقبها حتى حمص، وانهزم جيشها، وقاومت الغزاة بشجاعة معلنة القتال حتى
الموت، عرض أورليانوس عليها التسليم وخروجها سالمة من المدينة التي لن تمس،
لكنها رفضت، وحاولت زنوبيا الهروب ووصلت نهر الفرات إلا أنها وقعت في الأسر واقتيدت
إلى أورليانوس وهو في ميدان القتال فأحسن معاملتها سنة 282م، ثم اقتادها معه
إلى روما ولم يقتلها.
وقد انتهت حياتها في منزل بسيط في تيبور أعده لها أورليانوس،
وماتت، بعدما حكمت تدمر ومصر والشام والعراق
وما بين النهرين وآسيا الصغرى حتى أنقره.
شكراااا